فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 282

هاتان الفئتان أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وآل بيته هما محور هذه الأحاديثِ التي ستكونُ بيننا إنْ شاءَ الله تبارك وتعالى خلالَ هذه الأسابيع.

نبدأ أوَّل ما نبدأ بالتَّعريف.

مَنْ همُ الصَّحابةُ؟

مَنْ هم آلُ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟

عندما نرجعُ إلى اللُّغةِ فالصَّاحبُ مَنْ صحبَك وتابعَك ولازمَك ولقيَك فيقالُ له صاحب.

والصَّحابيُّ في الاصطلاح هو مَنْ لقيَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فخصَّصنا اللِّقاءَ بالنبيِّ لأننا نتكلَّم عن صحابةِ النبيِّ، و إلا كلّ واحدٍ منَّا له أصحابٌ، ما في إنسان إلا وله أصحابٌ، لكنْ نحن نتكلَّم عن أصحابٍ خاصِّين .. عن أصحابِ رجلٍ بعينهِ هو محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم، ولذلك لما نأتي لتعريف هؤلاءِ الصَّحابةِ لا بدَّ أنْ ننبِّه إلى هذا الرَّجل، فيقولون الصَّحابيُّ هو كلُّ مَنْ لقيَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم

سواءً لقيَه مدةً طويلةً أو وسطًا أو أقلّ أو مرَّة واحدةً، وهذه تُطلقُ في اللُّغةِ على الصُّحبةِ، وإنْ كانَ بعضُ أهلِ اللُّغةِ يطلقون كلمةَ الصَّاحبِ على مَنْ لازمَ وصحبَ مدَّة طويلةً، ولكنْ أيضًا يطلقون في اللُّغةِ على مَنْ لقيَ مرَّة، ولذلك اختارَ أهل العلم التَّعريفَ للصَّحابيِّ: هو كلُّ مَنْ لقيَ النبيَّ ولو مرَّة واحدةً، ولقيَه ولو لم يره كالأعمى مثلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت