فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 282

عبد المطلب لما دخلَ على أبرهة قالَ: أنا ربُّ الإبلِ وللبيتِ ربٌّ يحميهِ فالآن يسأل الله أنْ يحميَ هذا البيت.

يقول:

لاهم إنَّ العبدَ - يعني نفسَه - يمنعُ رحلَه فامنعْ رحالَكْ

هذا بيتُك يا ربّ، هذا بيتك

لاهمَّ إنَّ العبدَ يمنعُ رحلَه فامنعْ رِحَالَكْ

لا يغلبنَّ صليبُهم ومِحَالُهم غِدْوًا مِحَالَكْ

وانصرْ على آلِ الصَّليبِ .. على آل الصليب

وانصرْ على آل الصَّليبِ وعابديهِ اليومَ آلَكْ

وانصرْ على آل الصَّليبِ وعابديهِ اليومَ آلَكْ

فسمَّاهم آل الله

وقالَ عن أتباع الصَّليب آل الصَّليب

فقالوا: كلّ مَنْ تبعَ شيئًا صارَ منْ آلهِ

إذًا هذه ثلاثةُ أقوالٍ.

كما ترون أنَّ جميعَ الأقوالِ هذه لها وجهٌ منْ حيثُ اللُّغةِ ولها وجهٌ منْ حيثُ النُّصوص، والأقربُ - والعلمُ عند الله تبارك وتعالى - أنَّ آلَ الرَّجُلِ زوجتُه وذُرَّيته لا شكَّ في هذا، لكنْ آل الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم بذاتهِ هم بنو هاشم بالأصالة لأنهم أقاربُه الأقربون صلَّى الله عليه وسلَّم، ويدخلُ أزواجُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالتبعيَّة لما تزوجهنَّ النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت