طالما اختبأت داخله وظهرتة انيابه التى ظننا انها اقطلعة قبل أن يولد هذا الأسد، نذكر قصة قد تربينا عليها ولم نفهم معانيها إلا الأن (قصة الراعى والأسد) يروا أنه كان هناك راعى يراع غنم في الغابة وفى يوم رأى شبل صغير (صغير الأسد) ياتيم لا أحد يراعه ولا يقوم عليه فقد أخذ الصيادون أباواه فأخذت الشفقة والرحمة الراعى عليه فأخذه معه وجعل له أم من الغنم وجعل هذا الأسد يرضع من تلك الأم حتى كبرا وسط الغنم وهو يظن نفسه من تلك الغنم يأكل مثل الغنم ويشرب مثل الغنم، فقد ترسخ في أعتقده أنه من الغنم، وأعجب من ذلك أنه كان يخاف من كلب الغنم، فهو أسد ولكنه يظن نفسه أنه واحد من الغنم، وفى يوم جاء الذئاب وانقضوا على الغنم والغنم يجرى وهو يجرى وسط الغنم، يصدر الغنم اصوات استغاثة وهو يحاول أن يصدر نفس الصوت ولكنه أسد، أخذتة الذئاب أمه وهى تنادى عليه ولدى انقظنى وهو يرى أمه بين الذئاب يقف خائف وهو يظن نفسه من الغنم، وغضب الأسد وأخذته الحمية، وفجاه خرجت أنيابه من بين يديه، فنظر الى الغنم فإذا هو مختلف عن الغنم، ووقف الأسد وحرر نفسه من تلك الاعتقادات التى طالما أعتقد نفسه أنه من الغنم، وإذ به يصدر صوت جاهور يرعب به من أمام، واخذ يجرى نحو أمه بين الذئاب لايوقفه ريح عاصف ولا برد قارص، ينهش كل من يقف أمام فهو حرر نفسه من عبودية كلب الغنم وجعل من نفسه وبنفسه أسد فهو أسد، وحرر أمه وفر الذئاب من أمام الأسد، ولوظل الأسد يعتقد نفسه من الغنم لظل الى نهاية حياته عبد لكلب الغنم)
وقد ظن الغرب أننا غنم ولكنن مها طال الزمان وعيشنا عيشة الغنم عبيد لكلاب الغرب فقد جاء اليوم الذى نعلن فيه اننا أسياد وليس غنم ولا عبودية بعد اليوم لكلاب الغنم.
وهكذا حرر الابطال البواسل أنفسهم من أعتقاداتهم الخاطئه التى رباها عليهم الحكام (كلاب الغنم) على أنه غنم يوساقون حيث شاء الغرب (الراعى) .
وعادة ما تلجأ الدول والمؤسسات إلى حملة علاقات عامة ضخمة وواسعة لتصحيح الصور النمطية عنها لدى الشعوب الأخرى أو جمهورها .. لكن الثورة المصرية نجحت في تصحيح صورة الشعب المصري على طريقة الصدمة المباشرة والسريعة .. وبدون حملة علاقات عامة و لا غيره.
وتظل شهادات وأقوال زعماء وقادة الدول والرأي العام محفورة كشهادات للتاريخ عن الثورة المصرية البيضاء .. او هنا رصدنا أقوال وشهادات قادة دول العالم, وكبار الكتاب والمثقفين والإقتصادين, وحتى المضارين من الثورة سواء بالخارج مثل إسرائيل, أو الداخل مثل قادة الحزب الوطني ..
هكذا تحدثوا عن ثورة الشباب .. هكذا قالوا عن ثورة 25 يناير ..
الرئيس الأمريكي باراك أوباما:"يجب أن نربي أبناءنا ليصبحوا كشباب مصر"
سيلفيو برلسكوني رئيس وزاراء إيطاليا:"لا جديد في مصر فقد صنع المصريون التاريخ كالعادة"
ستولتنبرج رئيس وزراء النرويج:"اليوم كلنا مصريين"