20يونيو 1985م: وافق مجلس النواب الأمريكي على استئناف إنتاج الأسلحة الكيماوية بعد حظر 16 عامًا.
فقد استخدمت الأسلحة الكيماوية في الحرب الفيتنامية وقتل مئات آلاف من الفيتناميين. وأمريكا أول من استخدم الأسلحة النووية في تاريخ البشرية. وأمريكا أول من صنع الأسلحة الهيدروجينية. وأمريكا أول من صنع الأسلحة النيوترونية. لماذا هذا التصنيع إنها لن تتورع في استعماله أبدا
هذه جرائم الطاغية الباغية رأس الكفر أمريكا في حق غير المسلمين، وهذا ما مارسته أمريكا من جرائم ضد البشرية، وهذه بعض جرائمها وأرقامها الخيالية فهي لا تراعي لذي حَرم حرمته، ولا لحر حريته، ولا للإنسان إنسانيته.
اتهمت لجنة التحقيق المكلفة بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية في جواتيمالا التي استمرت 36 عامًا وانتهت عام 1996م وأسفرت عن سقوط 200 ألف قتيل اتهمت وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي إيه) التي دعمت الجيش الجواتيمالي بشكل مباشر وغير مباشر. (19)
يقول"كيم يونغ إيل":"إن أمريكا هي الدولة الوحيدة التي استخدمت القنبلة الذرية أثناء الحرب، وهي تتحمل اليوم المسئولية كاملة عن انتشار الأسلحة النووية. أما بقية الدول الأخرى الساعية للحصول على السلاح النووي، فهي تحاول فقط حماية نفسها". وهكذا يشهد شاهد من أهلها على حقيقة الوضع الراهن!!
قال مادلين أولبرايت: (إذا استخدمنا القوة العسكرية .. فلا بأس بذلك .. لأننا أمريكا! نحن أمة لا يستغني عنها العالم .. هاماتنا عالية .. ونتطلع إلى المستقبل) .
أما جرائمهم في دماء المسلمين فحدث ولا حرج:
فى البوسنة والهرسك:
وقد يسال سئلا ما دخل أمريكا ما يفعلوا الصرب؟ فتكون الاجاب بسيطة جدا أولا: تدخلت أمريكا وأرست في عقول الصرب أن المسلمون يريد أقامة دولة أسلامية في أوربا فيجب عليكم منعهم من ذلك.
ثانيا: أمداد الصرب بالأسلحة وبالقوات الأمريكية.
ثالثا: منع مجلس الأمن من اتخذا أي أجرأ يمنع الصرب من تلك المجزر (وقال المجلس أن ذلك من الشئون الداخلي للبلاد ولكل بلد سيادة تمنعنا من التدخل في شئون البلاد الداخلية) وحتى القرارات التي صدرت من مجلس الكفر لم يتم تنفذ أي قرار منهم وكان هذه القرارات ما إنشاءات إلا لكي تنفذ على المسلمين فقط.