وهناك نوع آخر من الجرائم، وتسمى الجريمة المسكوت عنها، وهي تحرش أرباب العمل أو المديرين أو المدرسين بالنساء، اللاتي يقعن تحت نفوذ رجال متنفذين، وفي العادة لا تسجل هذه الجرائم؛ بسبب خوف المرأة على وظيفتها، أو طمعها في تعويض، أو صعوبة الإثبات، وأشهر الحوادث التي كشف عنها - منذ نحو ثلاثة أعوام - فقدت اشتكت إحداهن رجلًا من رجال (الكونجرس) من "أوريجون"، وحين اشتهر أمره سجلت عليه 26 امرأة، شكاوى من هذا النوع، ممن سبق أن عملنَ معه في الكونجرس وخارجه.
كما أن دراسة كشفت سنة 2002 أجرتها الجمعية الأمريكية للمؤسسة التربوية لنساء الجامعات على الطلاب من الصف الثامن إلى الحادي عشر أن 83 % من الفتيات تعرضن لمضايقات جنسية.
وقد بلغت جرائم الاغتصاب عام 1995م أكثر من 97 ألف جريمة
وفي استطلاع آخر يظهر فيه أن 1 من كل 7 أمريكان (أي 39.4 مليون شخص) تعرض لهجوم مباشر أو سوء معاملة لأغراض جنسية.
كتاب الإحصاء الوطني الصادر 1997 عن إدارة الاقتصاد والإحصاء في مصلحة التجارة الأمريكي
78 حالة اغتصاب كل ساعة في أمريكا
في كل دقيقة في الولايات المتحدة الأمريكية، هنالك 1.3 حالة اغتصاب لنساء بالغات، وتغتصب 78 امرأة في كل ساعة في الولايات المتحدة الأمريكية وهكذا في كل يوم هنالك 1871 امرأة بالغة تغتصب في أمريكا أي ما يعادل 56916 امرأة شهريًا.
وقد أثبتت الدراسات أن 90% من كل حالات الاغتصاب يخطط لها سابقًا؛ ففي 87% من حالات الاغتصاب إما أن يحمل المعتدي سلاحًا أو يهدد الضحية بالموت إذا قاومته، ونتج عن الدراسة التي أجريت في إحدى الجامعات الأمريكية سنة 1998م أن 25% من الإناث اللاتي أجريت عليهن الدراسة إما أنهن تعرضن للاغتصاب أو أنهن تعرضن إلى محاولة اغتصاب.
ومن ناحية أخرى تبين أن 50% من رجال الجامعة اعترفوا بأنهم قد قاموا بإجبار النساء على ممارسة الجنس.
وفي دراسة أخرى قال 51% إنهم سيقومون بالاغتصاب إذا ما تأكدوا بأنهم سينجون من العقوبة، وفي بعض الاستبانات الأخرى تبين أن 75% من الرجال و55% من النساء كانوا يشربون الكحول أو يتعاطون المخدرات قبل حادثة الاغتصاب، وقد تبين أن نسبة التحرش الجنسي في الولايات المتحدة الأمريكية هي العليا بين الأمم المتقدمة صناعيًا في العالم وفي عام 1990م، تعدى عدد حالات الاغتصاب في الولايات المتحدة الأمريكية 100000 حالة اغتصاب ولأول مرة في تاريخ أمريكا، وارتفعت نسبة الاغتصاب أربع مرات بالمقارنة مع نسبة الجرائم الأخرى في السنوات العشر الأخيرة، وأخيرًا توصلت بعض الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن عدد النساء اللواتي تبلغ أعمارهن ما بين 16 - 24 عامًا هن أكثر عرضة للاغتصاب بثلاث مرات من النساء الأخريات.
وفي إحصائية أخرى 18% (17.7 مليون) من نساء أمريكا تعرضن للاغتصاب أو لمحاولة الإغتصاب، أكثر من