ثانيًا: هذا الفعل لم يفعلُه غيره من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين , ولم يوافقوه عليه , بلْ إنَّ أباهُ نهى الناس عن تتبع الآثار المكانية وقوله مقدمٌ على رأي ابنه عند الخلاف بإتفاق وهو خلافٌ لا يقومُ مع مقابلة اتفاق عمل الصحابة على ترك ما فعله ابن عمر - رضي الله عنه -. ولا شكَ أن الصواب والحقَ مع عمر - رضي الله عنه - وبقية الصحابة وهو الحريُ بالإتباع والفاصل ُ عن النزاع. والله أعلم"انتهى كلامه رحمه الله (زاد الداعية , ص 536) "
مسألة: هَلْ يتبرك بآثاره - صلى الله عليه وسلم - بعد موته؟.
إذا ثبتَ أنها آثارهٌ صحيحة ٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه يجوز. ولا دليلَ يُثْبِتْ هذا إذْ أن اليقين بصحة َ هذهِ الآثار الموجودة ذهَبَ مع انقراض قرن الصحابة - رضي الله عنهم - , وعليه فإن الجواب الواقعي اليوم أنه لا يجوز"."
ثانيًا: من أنواع التبرك المشروع:
التبرك بالأقوال والأفعال:
بالأقوال: كالقرآن ِوالدعاء ونحو هما.
قال تعالى: {كتابٌُ أنزلناه إليك َ مباركٌ ليدَّبروا آياته الآية}
1 -فمن بركته أنَّ من أخَذَ به حصَلَ له الفتح , فأنقذ الله بهِ أُممًا كثيرةً من الشرك.