، والبيهقيُّ (1) ، ………………………… .. وأحمدُ (2)
(1) فِي السُّنن الكبرى، (ج 1/ص 39) ، رقم (169) ، و (ج 7/ص 74) ، رقم (13208) ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الفضلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعراني، ثنا جدِّي، ثنا بْنُ أَبِي أويس، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بلالٍ، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَة، قَالَ: أخبرني أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ ـ رَضِي اللهُ تَعَالَى عَنْها ـ أنَّ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ كَانَ يَسألُ في مَرضِهِ الَّذِي مات فيهِ أين أنا غدًا؟ أين أَنَا غدا؟ يُريدُ يوم عَائِشَة، فأذن لَهَا أزواجهُ، يكون حيثُ شَاء، فكان في بيت عائشة ـ رَضِي اللهُ تَعَالَى عَنْها ـ حتَّى مات عندها ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ، قَالَتْ عَائِشَةُ ـ رَضِي اللهُ تَعَالَى عَنْها ـ فماتَ في اليومِ الذي كَانَ يَدورُ عَلَيّ فِي بيتي، فَقبضَ، وإنّ رَأسَهُ لَبينَ سَحري وَنَحري، وَخَالَطَ رِيقَهُ، رِيقي، قاَلَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمعهُ سِواك، يَستَنُ بِهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ، فَقُلْتُ أَعطني هَذَا السِّوَاك يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فأعطانِيهِ، فَقضمتُهُ، ثُمَّ مَضغتُهُ، فَأعطيتُهُ رَسُولَ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ فاستَنَ بِهِ، وَهُوَ مُستَنِدٌ إلى صَدرِي ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ"."
(2) فِي باقي مسند الْأَنْصَار، رقم (25143) و (24460) ، بلفظ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ:"كَانَ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ حِينَ قُبِضَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيَّ، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَفِي يَدِهِ سِوَاكٌ، فَدَعَا بِهِ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَأَخَذْتُ السِّوَاكَ، فَطَيَّبْتُهُ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ يَسْتَنُّ بِهِ، فَثَقُلَتْ يَدُهُ وَثَقُلَ عَلَيَّ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى، اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى، مَرَّتَيْنِ، قَالَتْ: ثُمَّ قُبِضَ، تَقُولُ عَائِشَةُ: قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَهُوَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي".