فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 68

161 -خطم نفسه بخطام التواضع، وزمها بزمام الانكسار بين يدي الله -عز وجل- وعلم أن العبد كلما زيد في عمله زيد في تواضعه وكلما زيد في عمره نقص من حرصه، وكلما زيد في ماله، زيد في سخائه وبذله، وكلما زيد في قدره وجاهه، زيد في قربه من الناس، وقضاء حوائجهم والتواضع لهم، سخر نفسه ذليلة منكسرة تزداد قربًا لله -عز وجل- وحسرة على ما فات، وندمًا على ما اقترفت من المعاصي.

162 -أقض مضجعه حديثًا سمعه، قال - صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: «المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار» [رواه مسلم] .

163 -يعلم أنه ضعيف مسكين، يرجو رحمة ربه، ويخاف عقابه .. يكثر من الدعاء لنفسه؛ موافقة لما جاء في الحديث القدسي: «كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم» فهو يلح ويطرق باب السماء كل حين عسى الله -عز وجل- أن يجيب دعاءه.

164 -استبق الخيرات، وجعل نصب عينيه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت