بن كعب الأسلمي رضي الله عنه أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: أسألك مرافقتك في الجنة، قال: «أو غير ذلك؟» قال: هو ذاك، قال: «فأعني على نفسك بكثرة السجود» [رواه مسلم] .
131 -يحذر من التشبه بالكفار، ويتذكر قول اليهود في
النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئًا، إلا خالفنا فيه» [رواه مسلم] ويذكر دائمًا من يراه بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم» [رواه أحمد] ، ويكرر دائمًا على لسانه قول الله -تعالى-: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} [هود: 113] ، وقوله -تعالى-: {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} [النساء: 138، 139] . قال الشيخ عبد الرحمن السعدي -رحمه الله- «وفي هذه الآية الترهيب العظيم من موالاة الكافرين، وترك موالاة المؤمنين، وأن ذلك من صفات المنافقين، وأن الإيمان يقتضي محبة المؤمنين وموالاتهم، وبغض الكافرين وعداوتهم» .
132 -يداوي نفسه وأبناءه بالصدقة، كلما نزل مرض أسرع إلى مضاعفة صدقته، قال - صلى الله عليه وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة» .
قال رجل لابن المبارك: يا أبا عبد الرحمن، قرحة من ركبتي خرجت منذ سبع سنين، وقد عالجتها بأنواع العلاجات، وسألت