124 -سريع العودة والتوبة، ويسره سماع قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «يقول الله -عز وجل- من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة سيئة مثلها، أو أغفر، ومن تقرب مني شبرًا تقربت منه ذراعًا، ومن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئًا لقيته بمثلها مغفرة» [رواه مسلم] .
125 -يمطر الخير على صحيفته استغفارًا متتاليًا متتابعًا، فالأجر ميسور، بحركة سهلة من لسانه وبلا أدنى مشقة يستغفر! قال - صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار» [رواه البيهقي، وحسنه الألباني] .
126 -يقرب المساكين، ويدنو منهم؛ فذلك أقرب إلى الإخلاص ورقة القلب. فكان الحسن بن علي -رضي الله عنهما-: يمر بالسوال وبين أيديهم كسر، فيقولون: هلم إلى الغذاء يابن رسول الله، فكان ينزل، ويجلس على الطريق، ويأكل معهم، ويركب ويقول: إن الله لا يحب المستكبرين.
127 -للصدقة وقع غريب في قلبه، ما استطاع إلى ذلك سبيلًا يتصدق وينفق! إن رأى فقيرًا أو مسكينًا، أو صاحب حاجة ناوله ما تيسر!
مكث أبو الحسين النوري عشرين سنة يأخذ من بيته رغيفين ويخرج ليمضي إلى السوق، فيتصدق بالرغيفين، ويدخل المسجد،