بعدت به المساكن مكالمة هاتفية كل أسبوع؛ ليطمئن على أحوالهم، ويسأل عن أخبارهم، ولكنه لا يكثر السؤال في الأمور الشخصية، ولا يحرجهم بتتبع أسرارهم الخاصة! يكفيه أداء الواجب.
88 -يمطر الخير على من حوله حثًا على البر بالوالدين ويتلمس هذا الأمر في الشباب، فإذا قعد مقعدًا ذكر بهذا الخير العظيم، وذكر صورًا من العقوق تنبه الغافل منهم، فليس العقوق في الهجر، والضرب، ورفع الصوت، بل العقوق في عدم القيام بهم، وتلمس طلباتهم، وإدخال السرور عليهم.
89 -من أثر حبات المطر المتتالية على قلبه، صفا قلبه، وخلا من الغل والكراهية؛ طمعًا في الأجر والمثوبة، يتحمل أذى الغير، ولا يقابل السيئة إلا بالحسنة {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34] .
90 -الدعوة ليست في المساجد فحسب، قال: نعم الأمر في كل مكان خاصة من قل عندهم المعين والموجه .. يذهب على المستشفيات، ويزور المرضى، ويعظهم، ويوزع عليهم الكتيبات والمطويات، ويعلمهم كيفية الصلاة والتيمم وغيرها.
91 -يوقر الكبير، ويقدره، وينزله منزلته! قال بكر بن عبد الله: «إذا رأيت من هو أكبر منك فقل: هذا سبقني بالإيمان والعمل الصالح فهو خير مني، وإذا رأيت من هو أصغر منك، فقل: سبقته إلى الذنوب والمعاصي فهو خير مني!» .