المسلمين، وأن وقع ما يكدر الصفو، ويدعو للقطيعة ها هو يقوم بالإصلاح بين المتخاصمين. قال - صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟» قالوا: بلى. قال: «إصلاح ذات البين؛ فإن فساد ذات البين هي الحالقة» [رواه البخاري] .
84 -يسعى إلى إزالة الأذى عن الطريق، خاصة في الطرق السريعة التي ربما تؤدي إلى هلاك المسلمين وانقلاب عرباتهم، قال - صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت رجلًا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس» [رواه مسلم] .
85 -استجلب الشفعاء استجلابًا -رحمة من الله وتوفيقًا- فهو يقرأ القرآن، ويراجع حفظه، قال - صلى الله عليه وسلم: «اقرءوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» [رواه مسلم] .
وكلما أطلق بصره قارئًا في صفحات كتاب الله -عز وجل- رأى الثواب الجزيل: «من قرأ حرفًا من كتاب الله، فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها: لا أقول (الم) حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» [رواه الترمذي] .
86 -له برنامج دعوي خارجي، يراسل المسلمين في العالم ينشر من خلاله العقيدة الصحيحة والفقه، فالأمر ميسور وسهل مع تنوع الكتب والرسائل، وتوفر وسائل البريد، ويعلم أن خدمة هذا الدين شرف ما بعده شرف، وعز ما بعده عز ..
87 -لا يبتعد عن أرحامه بين الحين والآخر، وجعل لمن