ويتحدث من في قلبه مرض، قعد لهم بالمرصاد، يدافع عن المؤمنين في أي مجلس غيبة، يرجو رجاء عظيمًا قال - صلى الله عليه وسلم: «من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة» [رواه الترمذي] .
80 -يضع الأفكار التي تنفع المسلمين، سواء كتيب أو مطوية. فكم هي كثيرة الأفكار والآراء لكنها حبيسة الرءوس والصدور، وأحيانًا تخرج على شكل غيبة، وانتقاص لأعمال الغير، وإلا فكل إنسان لديه رأي وعنده تصور، وقد ابتدأ الصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالرأي في غزوة بدر وفي غزوة الأحزاب لحفر الخندق، وغيرها من المواقع.
81 -يمطر الخير على نفسه؛ فضلًا منه وجودًا. قال - صلى الله عليه وسلم: «من قال في كل يوم حين يمسي: حسبي الله، لا إله إلا هو عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم، سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة» [رواه ابن ماجه] .
82 -يسعى إلى الإخلاص ومجاهدة النفس وحظوظها، فهو يريد بعمله الله -عز وجل- والدار الآخرة ... قطع كل عمل إلا ما كان لله، وابتعد عن قليل الرياء وكثيره.
يقول ابن الجوزي: «واعلم أن المؤمن لا يريد بعمله إلا الله
-سبحانه وتعالى- وإنما يدخل عليه خفي الرياء فيلبس الأمر، فنجاته منه صعبة، وفي الحديث مرفوعًا عن يسار قال لي يوسف بن سباط: تعلموا صحة العمل من سقمه، فإني تعلمته في اثنين وعشرين