51 -كثير الثناء والتمجيد لربه -عز وجل- على ما وهبه من نعم عظيمة، وأعظمها وأشرفها نعمة الإسلام، ويذكر بهذه النعم العظيمة في المجالس والمنتديات، {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} والله -عز وجل- {يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ} .
52 -ينزل الخير على من عرف ومن لم يعرف دعوة وتوجيهًا، حليم صبور، باذل لنفسه، مذل إياها في جنب الله، حتى يورق العود وتجنى الثمرة، قال ابن تيمية -رحمه الله-: «وينبغي أن يكون الداعي حليمًا، صبورًا على الأذى، فإن لم يحلم ويصبر كان ما يفسد أكثر مما يصلح» .
53 -كلما تيسرت له صلاة الضحى صلاها، وهي لا تأخذ منه سوى دقائق معدودة! لكنه لا يضيع بسببها واجبًا أو يفوت عملًا يأخذ عليه أجرًا، قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث: «صيام ثلاثة أيام في كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام» [متفق عليه] ، ودائمًا يتذكر قصة ذلك الموظف البسيط الذي كان يقدم لهم الشاي في دائرته الحكومية، ثم إذا قدم الشاي فقد لمدة دقائق فتتبعه أحدهم فإذا به في ساحة المبنى خلف نخلة كبيرة يصلي صلاة الضحى، قال أحدهم: «هذا أغنى من مديرنا ومنا جميعًا!» .
54 -لا يدخل السوق إلا لحاجة ضرورية، ويتحين القرص التي تقل فيها الفتن، وإذا دخل السوق لا تراه إلا وهو ذاكر لله -