فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 68

وليلتين لم تسمع الخلائق بمثلهن؟ أول يوم يجيئك البشير من الله

-تعالى-، إما برضاه، وإما بسخطه، ويوم تعرض فيه على ربك آخذًا كتابك، إما بيمينك، وإما بشمالك، وليلة تستأنف فيها المبيت في القبور ولم تبت فيها قط، وليلة تمخض صبيحتها يوم القيامة، ويرجف قلبه إذا تذكر قول الله -عز وجل-: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَانٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 34 - 37] ، ويتذكر مشهد يوم عظيم ولحظات وأيام عصيبة {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 2] .

35 -علم أن الزارع يسأل ويبحث ويدقق؛ حتى يكون زرعه مستقيًا سالمًا من الأمراض والآفات!

تيقن أن الدنيا مزرعة الآخرة، لذا سعى لمعرفة الطريق إلى الجنة بطلب العلم الشرعي فهو أسهل الطرق إلى الجنة. قال - صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سهل الله له طريقًا إلى الجنة» [رواه البخاري] .

36 -أتى بنواقض الإسلام العشرة، وبدأ يقرؤها مع شرحها، ويراجع حاله، فكم من امرئ مسلم خرج من الدين وهو لا يشعر، وكم من مسلم أضحى يهوديًا أو نصرانيًا وهو لا يفطن!

الأمر عظيم يحتاج إلى وقفات، ليتأكد المسلم أنه لا يزال يسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت