ربّه، والاستغراق في مناجاته وذكره، قام من الليل حتى تورّمت قدماه وتفطّرت، فأشفق عليه أهله وأصحابه، وقالوا له: أتفعل ذلك يا رسول الله، وقد غفر لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر.؟ قال: (أفلا أكون عبدًا شكورًا!؟) .
وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ..
وكان يقول: (أرحنا بها يا بلال! أرحنا بها يا بلال!) .
وكان يقول أيضًا: ( .. وَجُعِلَت قُرّةُ عَيني في الصَّلاةِ) .
وكان آخر كلامه من الدنيا - صلى الله عليه وسلم:(الصَّلاةَ .. الصَّلاةَ .. وَمَا مَلَكَتْ أيمانُكُم ..
اتّقُوا اللهَ فِيمَا مَلَكَتْ أيمانُكُم .. ).