الصفحة 55 من 63

وكان من سيرته - صلى الله عليه وسلم - في جزء الأمّة: إيثار أهل الفضل بإذنه وقسمه على قدر فضلهم في الدين:

فمنهم ذو الحاجة، ومنهم ذو الحاجتين، ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغل بهم، ويشغلهم فيما يصلحهم والأمّة من مسألتهم عنه، وإخبارهم بالذي ينبغي لهم، ويقول: (ليبلّغ الشاهدُ الغائبَ، وأبلغوني حاجةَ مَن لا يستطيعُ إبلاغَها، فإنّه مَن أبلغ سُلطانًا حَاجةَ مَن لا يَستطيعُ إبلاغَها ثبّتَ اللهُ قدميه يومَ القيامة) ، لا يذكر عنده إلاّ ذلك، ولا يقبل من أحد غيره .. يدخلون روّادًا، ولا يفترقون إلا على ذواق، ويخرجون أدلّة على الخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت