وكان - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس وجهًا، وأحسنهم خلقًا، لو رأيته رأيت الشمس طالعة، وكان إذا سرّ استنار وجهه حتّى كأنّه قطعةُ قمر.
يقول أبو هريرة - رضي الله عنه:"ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأن الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحدًا أسرع في مشيه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كأنما الأرض تطوى له، وإنا لنجهد أنفسنا، وإنه لغير مكترث".
وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا مشى تقلّع، كأنما يمشي في صبب، أو تكفّأ تكفّيًا، كأنما ينحطّ من صبب، وإذا صمت علاه الوقار، وإذا تكلّم علاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأحسنهم وأحلاهم من