الصفحة 3 من 59

ونسبتُها ثابتةٌ للإمامِ اللَّكْنَويِّ رحمه الله؛ لأنه نسبَه لنفسه في مقدِّمتها، وفي غيرِ مؤلَّف من مؤلَّفاتِهِ بألفاظٍ فيها اختصار؛ ففي (( دفع الغواية ) ) (ص 42) بلفظ: (( رفع السِّترِ عن كيفيَّة إدخالِ الميِّت في القبر ) )، وفي (( مقدِّمة التَّعليق المُمَجَّد ) ) (ص 28) . و (( مقدِّمة عمدة الرعاية ) ) (ص 31) ، و (( النَّافع الكبير ) ) (ص 63) بلفظ: (( رفعُ السِّتر عن إدخال الميِّت وتوجيهِهِ إلى القبلةِ في القبر ) ).

ونسبَها إليه تلاميذُهُ كالحسنيّ في (( معارف العوارف ) ) (ص 113) . والأنصاريّ كما في مقدِّمةِ (( تحفة الأخيار ) ) (ص 35) باللَّفظ السَّابق.

والمنهجُ المتَّبعُ في الاعتناءِ بها كما هو عادتي في غيرِها من رسائلِ الإمام اللَّكنويّ رحمه الله هو ضبطُ الألفاظ، ووضعُ علاماتِ التَّرقيمِ المناسبةِ بين الجمل، ومراعاةُ قواعدِ الإملاءِ الحديثة، ولا سيّما في كتابةِ الهمزاتِ دون الإشارةِ إلى ذلك في الهامش، وتقسيمُها إلى فقراتٍ قصيرة، وتخريجُ ما وردَ من الأحاديثِ فيها، والتَّرجمةُ لمن وردَ فيها من الأعلام: بذكرِ اسمِه، وكنيتِه، ولقبِه، ومكانتِه العلميَّةِ بشهادةِ أحدِ العلماءِ له، وبعضِ مؤلفاته، وسنةِ ولادتِه ووفاتِه، وبعضِ الكتب التي ترجمت له، وتوثيقُ النُّصوصِ الواردةِ فيها من مظانّها ما استطعتُ إلى ذلك سبيلًا، وصنعُ فهارسَ تخدمُ الرِّسالةِ في سهولةِ الرُّجوعِ لما احتوته.

وألفت الانتباه إلى أنه يوجد بعض التعليقات في الهامش من المؤلِّف وتلميذه عبد الغفور الرمضانفوري رحمهما الله، فما كان من تعليقات المؤلّف وضعته نهاية (أ) ، وما كان من تعليقات تلميذه أثبت في نهايته اسمه كما وجدته في الأصل.

وفي الختامِ أسألُ الله عزَّ وجلَّ أن ينفعَ بهذا العملَ المسلمين والمسلمات، ويكون مدَّخرًا لنا في يوم الحساب، إنه قريبٌ مجيب، وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّدٍ وعلى آله وصحابته وسلَّم.

وكتبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت