فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 239

الرسول الله صلى الله عليه وسلم يحرض المسلمون على القتال

ثم خرج الرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس حرضهم وقال (والذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجلا ً صابرا ً محتسبا ً مقبلا ً غير مدبر إلا أدخله الله الجنة.

دعوة للمبارزة

خرج عتبة بن ربيعة وأخيه شيبه وابنه الوليد ابن عتبة، حتى إذا فصل في الصف دعا إلى المبارزة فخرج إليه فتيه من الأنصار ومعاذ بن الحارث وأمهم عفراء، ورجل أخر يقال هو عبدا لله بن رواحه فقالوا من أنتم؟ فقالوا رهط من أنصار فقالوا ما لنا بكم حاجة. ثم نادي مناديهم:- يا محمد أخرج إلينا أكفائنا من قومنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا عبيده بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا علىّ فلما قاموا دنوا منهم قالوا من أنتم؟ قال عبيده عبيده وقال حمزة: حمزة، وقال على: على قالوا نعم أكفاء كرام. فبارز عبيدة وكان أسن القوم عتبة بن ربيعة، وبارز حمزة شيبة بن ربيعة، وأما على فلم يمهل الوليد أن قتله، وأختلف عبيده وعتبه بينهم ضربتين، كلاهما اثبت صاحبه، وكر حمزة وعلى بأسيافهم على عتبة فذفقا عليه واحتمل صاحبهما فحازاه إلى أصحابه وهو عبيدة بن الحارث بن المطلب فلما جاؤا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمه، فوضع خده على قده الشريفة فقاليا رسول الله صلى الله عليه وسلم لو راني أبو طالب لعلم أنى أحق بقوله:- ونسلمه حتى نصرع دونه ... * ... ونذهل عن أبنائنا والحلائل

ثم مات عبيدة رضي الله عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أنك شهيد (1) ثم دنا الناس بعضهم من بعض ثم أخذ رسول الله حفنة من الحصباء فاستقبل قريش بها ثم قال شاهت الوجوه ثم نفحهم بها وأمر أصحابه فقال: شدوا فكانت الهزيمة، فقتل الله تعالى من قتل من صناديد قريش وأسر من أسر من أشرافهم.

شجاعة وفداء من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم

عمير الحمام بن الجموح اخوينى سلمة:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت