الصفحة 117 من 148

3.الاستعانة بمخلوق حي حاضر غير قادر فهذا لغو باطل.

4.الاستعانة بالأموات أو الأحياء الغائبين لا يقدرون هذا شرك للإعتقاد بأن لهم قدرة وتصرفًا خفيَّا في الكون.

5.الاستعانة بالمخلوق على قدر ما يستطيع عليه على أحوال:

-إن كانت الاستعانة بالبر جائزة للمستعين مشروعه للمعين.

-إن كانت الاستعانة بالحرام فهي حرام للمستعين وللمعين.

-إن كانت الاستعانة مباحة فهي جائزة وتكون من الإحسان.

144)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: أنواع الاستعاذة:

1.الاستعاذة بالله المتضمنة لكمال الإفتقار إليه والإعتصام به واعتقاد تمام حمايته من كل شيء حاضر ومستقبل.

2.الاستعاذة بصفة من صفات الله ككلامه وعظمته وهذا جائز.

3.الاستعاذة بالأموات والإحياء غير حاضرين القادرين على التعوذ وهذا شرك.

4.الاستعاذة بما يمكن التعوذ به من المخلوقين من البشر أو الأماكن أو غيرها فهذا جائز.

145)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «من استعاذ من شر ظالم وجب إيواؤه بقدر الإمكان» .

146)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «من استعاذ ليتوصل إلى فعل محرم أو لهرب من واجب حرم إيواؤه» .

147)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: أقسام الاستغاثة:

1.الإستغاثة بالله وهي أفضل الأعمال.

2.الإستغاثة بالأموات والأحياء غير القادرين فهذا شرك.

3.الإستغاثة بالأحياء العالمين القادرين فهذا جائز.

148)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: الذبح: إزهاق روح بإراقة دم على وجه مخصوص فذلك على وجوه:

1.أن يقع عبادة بقصد تعظيم المذبوح له والتذلل له والتقرب إليه.

2.أن يقع إكراما لضيف أو وليمة لعرس أو نحو ذلك فهذا مأمور به إما وجوبًا أو استحبابًا.

3.أن يقع على وجه التمتع بالأكل والاتجار به فهذا مباح.

149)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «النذر في الطاعة مكروه قال بعض العلماء بأنه محرم لقوله صلى الله عليه وسلم: (إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل) وأن نذر بطاعة عليه أن ينفذ لقوله صلى الله عليه وسلم: (من نذر ليطيع الله فليطعه) » .

150)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الإسلام: هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله» .

151)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: الإسلام هو الاستسلام وهو على نوعين:

1 -استسلام شرعي: توحيد الله بإفراده بالعبادة.

2 -استسلام قدري: لا ثواب فيه ولا حيلة والدليل قال الله تعالى: [أَفَغَيْرَ دِينِ الله يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ] {آل عمران:83} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت