132)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: أنواع الخوف:
1.خوف طبيعي: كخوف الإنسان من النار.
2.خوف من الله: محمود بان يحول بينك وبين معصيته وغير محمود بأن يحمل اليأس من روح الله.
3.خوف السر: كالخوف من صاحب القبر.
4.خوف عبادة: أن يخاف أحدًا فهذا لا يكون إلا لله وصرفه لغيره شرك.
133)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الرجاء المتضمن بالذل والخضوع لا يكون إلا لله فصرفه لغير الله شرك أصغر أو أكبر» .
134)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «من تمام الإيمان الإعتماد على الله عزوجل في جلب النفع ودفع الضر» .
135)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «صدق العبد والإعتماد حقيقة التوكل» .
136)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: أنواع التوكل:
1.التوكل على الله وهو تمام الإيمان وعلامة صدقه وهو واجب لا يتم إلا به.
2.توكل السر وهو الاعتماد على ميت بدفع الضرر وجلب النفع مهما كان فهذا شرك أكبر.
3.التوكل على غير الله فيما يتصرف فيه الغير على علو مرتبته وانحطاط المتوكل فهذا شرك أصغر وأما إذا كان سببًا فلا بأس به.
4.الإجماع يرون الجواز في التوكل على الغير فيما يتصرف فيه المتوكل فهذا في الكتاب والسُّنة.
137)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «نحر النبي صلى الله عليه وسلم في يوم النحر في حجة الوداع (63) من الجامل وأكمل المائة علي بن أبي طالب رضي الله عنه» .
138)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «يغلِّب الإنسان جانب الرجاء في حال المرض ويغلِّب جانب الخوف في حال الصحة لأن المريض منكسر ضعيف والصحيح نشيط معاف» .
139)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الخشية من الله لا تأتي إلا بالعلم» .
140)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: الإسلام لله تعالى نوعان:
1.إسلام كوني وهذا استسلام لحكمه الكوني وهذا عام لكل من في السماوات والأرض من مؤمن وكافر وبر وفاجر.
2.إسلام شرعي وهو استسلام لحكمه الشرعي وهذا خاص بمن قام بطاعته من الرسل وإتباعهم بإحسان.
141)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الإنابة قريبة من معنى التوبة» .
142)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الإنابة: قيام بطاعته واجتناب معصيته» .
143)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: أنواع الاستعانة:
1.الاستعانة بالله وهي: الاستعانة المتضمنة بكمال الذل من العبد لربه وتفويض الأمر إليه واعتقاد كفايته.
2.الاستعانة بالأعمال والأحوال المحبوبة الخيرية وهذا جائز.