البيت ليس لديهم عمل سوى تعليم الناس أمورالجنس , إن هذا لشيء عجيب! بل نجد أن من جمع قصص الجنس في كتاب مستقل هو أحد أعمدة المذهب وهو نعمة الله الجزائري في كتابه زهر الربيع , فها هو ينقل لنا هذه القصص ويشير الى أسماء الأعضاء التناسلية والجنسية بصريح العبارة وبدون خجل مما حدا بنا الى عدم نقل هذه القصص لما تحمل من كلمات تخدش الحياء.
ونجد بعض هذه الروايات الجنسية متناثرة هنا وهناك في كتب المذهب المعول عليها مثل الكافي والبحار والعلل والعيون والوسائل والمستدرك وجامع الأحاديث والأستبصار والتهذيب و الفقيه.
إن الحكواتية الذين يتربعون على المنابر ويحكون لنا قصص خرافية وأساطير في الليل والنهار على الفضائيات الشيعية يحكون لنا قصص ما قبل النوم معتقدين إننا أطفال وإنهم يستطيعون تخديرنا بالمثاليات والكماليات التي لا يطبقونها هم أنفسهم على واقعهم , وليست لديهم الجرأة أن يعظوا بها أهاليهم وأقربائهم , هؤلاء لم ينسوا أن يحكوا لنا قصص الجنس التي تشبه قصص ألف ليلة وليلة بل أشد خيالية وتخديشًا للحياء.
وسأنقل قصتين جنسيتين في كتب الشيعة وقد أخترتهما عشوائيًا لإنهما خاليتان من تخديش الحياء لمعرفة الى أي درجة وصل هؤلاء القوم في أمور الجنس والإعتماد على الخرافات والأساطير التي يقوم عليها المذهب , وهاتان القصتان نقلها لنا أثنان من كبار علماء المذهب الأول نعمة الله الجزائري صاحب كتاب الأنوار النعمانية والثانية يوسف البحراني صاحب كتاب الحدائق الناضرة وهو كتاب فقهي في 25 مجلدًا.
ينقل نعمة الله الجزائري في كتابه (زهر الربيع) هذه القصة على لسان الحشرات (!) وهي بعنوان (محاورة الزنابير) : في الأمثال إن ثلاثة من الزنابير ترافقوا فدخلوا بلدة وقت الشتاء فقالوا ينبغي أن نتخذ لنا حفرًا نسكن فيه حتى يطيب الهوى فأتوا الى إمرأة فدخل واحد في حفر أنفها والثاني في فرجها والثالث في دبرها فلما طاب الهوى خرجوا فسألوا بعضهم بعضا ًعن المنزل فقال الذي دخل حفر انفها كان منزلي منزلًا معطرًا لا اشم منه إلا رائحة الطيب وقال الذي منزله الفرج أنا قاسيت شدايد الأهوال لأنه كان يدخل علي في كل حين فارس معتدل القامة على رأسه تاج أحمر فأنزوى عنه من زاوية الى زاوية وهو يطوف بي زوايا البيت ولا يدعني أنام ساعة واحدة وقال الثالث إن ذلك الفارس الجذي كان يدخل عليك كان يعلق خرجه على باب منزلي وأرى كل