ويروي أيضًا: عن الحسين بن علي بن يقطين، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن إتيان الرجل المرأة من خلفها قال: أحلتها آية في كتاب الله في قوم لوط"هؤلاء بناتي هن أطهر لكم"وقد علم أنهم ليس الفرج يريدون.
(تفسير العياشي , ج2 , باب قوله تعالى: ولقد جاءت رسلنا لوطًا , ص157 , بحار الانوار , ج101 , باب النهي عن إتيان النساء في أدبارهن , ص 29)
ويفتي الخميني: المشهور الأقوى جواز وطئ الزوجة دبرًا على كراهية شديدة , والأحوط تركه خصوصًا مع عدم رضاها.
(تحرير الوسيلة , ج2 , باب كتاب النكاح: مسألة 11 , ص241)
إذا كان الأئمة من أهل البيت قد رفضوا هذا الفعل لماذا يصر العلماء إعتمادًا على مثل هذه الروايات الإصرار على طرق الأبواب الخلفية , في حين أن الأبواب الأمامية مشرعة لهم. الغريب أنني وجدت أن هؤلاء العلماء قد حللوا اللواطة لمخالفة أهل السنة الذين حرموها , فلننظر للرواية:
أحمد بن محمد بن عيسى عن البرقي يرفعه عن ابن أبي يعفور قال: سألته عن اتيان النساء في اعجازهن؟ فقال: ليس به بأس وما أحب ان تفعله. والخبر الذي قدمناه أيضا عن الرضا عليه السلام وقوله انا لا نفعل ذلك دال على كراهيته حسب ما قدمناه، ويحتمل أن يكون الخبران وردا مورد التقية لان هذا لا يوافقنا عليه من العامة غير مالك فحسب فيجوز أن يكونا وردا عليه هذا الوجه.
(تهذيب الأحكام, ج 7 , باب السنة في عقود النكاح , ص 416 , والأستبصار , ج3 , باب إتيان النساء فيما دون الفرج , ص244)
وهنا يقول ناقل هذه الرواية والمعلق عليها وهو شيخ الطائفة الطوسي إن الأئمة قالوا لا نفعل ذلك تقية لأنهم كانوا يخافون من أهل السنة الذين حرموا إتيان النساء من الخلف!
وهذه هي الرواية القاتلة في المذهب الشيعي: