شهقة وخر مغشيا عليه , قال: فلبث بعد ذلك أياما مريضا من غشيته ثم مات , فيروى أن قلبه انصدع فمات رحمه الله
-المنامات لابن أبي الدنيا - انصدع قلبه فمات حديث: 31
صفات أشباه اليهود
209.حدثنا أبو بكر، ثني أحمد بن المقدام، ثني حماد بن واقد، عن فرقد السبخي، قال: أتاني في ليلة آت ثلاث مرات كأن مناديا يقول: يا أشباه اليهود الذين إذا ابتلوا لم يصبروا , وإذا أعطوا لم يشكروا أي خير فيكم بعد العذاب
-المنامات لابن أبي الدنيا - صفات أشباه اليهود حديث: 188
رجل قدم من الآخرة إلى الدنيا
210.حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن الحسين، ثني عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، ثني المنكدر بن محمد بن المنكدر، قال: رأيت في منامي كأني دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا الناس مجتمعون على رجل في الروضة فقلت: من هذا؟ فقيل: رجل قدم من الآخرة يخبر الناس عن موتاهم , قال: فجئت أنظر فإذا الرجل صفوان بن سليم , قال: والناس يسألونه وهو يخبرهم , قال: فقال: أما هاهنا أحد يسألني عن محمد بن المنكدر , قال: فطفق الناس يقولون: هذا ابنه , هذا ابنه , قال: ففرجت الناس فقلت: أخبرنا رحمك الله , قال: أعطاه الله من الجنة كذا , وأعطاه كذا , وأعطاه وأرضاه وأسكنه منازل في الجنة وبوأه فلا ظعن عليه ولا موت
-المنامات لابن أبي الدنيا - رجل قدم من الآخرة إلى الدنيا حديث: 255
سفيان مع الكرام البررة
211.حدثنا أبو بكر قال: كتب إلي أبو سعيد الأشج , نا إبراهيم بن أعين، قال: رأيت الثوري في المنام في ثياب حمراء وصفراء فقلت: ما صنعت؟ فديتك , قال: أنا مع السفرة , قلت: وما السفرة؟ قال: الكرام البررة
-المنامات لابن أبي الدنيا - سفيان مع الكرام البررة حديث: 283
وصف الدواء في المنام
212.حدثنا أبو بكر، نا محمد بن عمارة الأسدي، نا عبد الله بن يزيد المقرئ، أنبأ أنيس بن عمران الشافعي، عن روح بن الحارث بن حنش الصنعاني، عن أبيه، عن جده، أنه قال لبنيه: يا بني إذا دهمكم أمر وكربكم أمر فلا يبيتن أحدكم إلا وهو طاهر على فراش طاهر , وأظنه قال: في لحاف طاهر ولا يبيتن معه امرأته , ثم ليقرأ والشمس وضحاها سبعا، والليل إذا يغشى سبعا ثم ليقل: اللهم اجعل لي من أمري فرجا , فإنه يأتيه آت في أول ليلة أو في الثالثة أو في الخامسة وأظنه قال: أو في السابعة فيقول له المخرج مما أنت كذا وكذا , قال أنيس: فأصابني وجع لم أدر كيف أتاني , فنمت ليلة هكذا , فأتاني آتيان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي ثم قال أحدهما لصاحبه: جسه , فلمس جسدي كله حتى انتهى إلى موضع من رأسي فقال: احتجم ههنا ولا تحلق ولكن بغراء , قال: ثم التفت إلي أحدهما أو كلاهما فقال: كيف لو ضممت إليهما , فلما أصبحت سألت: أي شيء الغراء؟ فقيل لي خطمي أو شيء يستمسك به المحجمة فاحتجمت , فليس بهذا أحد إلا وجد منه الشفاء بإذن الله