-المنامات لابن أبي الدنيا - احذري التبرج فالعقاب وخيم حديث: 176
بشر بن الحارث في المنامات
197.حدثنا أبو بكر، ثني عبيد الله بن جرير الأزدي، ثني سليمان بن موسى الجزري، عن رجل، رأى أبا مسعود بن الحارث أخا خالد بن الحارث في النوم , فقال له: ما فعل الله بك؟ قال: قربني وأدناني , وقال لي: يا أبا مسعود طال ما ترددت في طريق الدنيا وأنا عنك راض
-المنامات لابن أبي الدنيا - بشر بن الحارث في المنامات حديث: 279
جزاء القائم بالقرآن
198.حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: قرأت على أبي هذا الحديث: حدثكم أبو العلاء الحسن بن سوار، ثنا ليث يعني ابن سعد عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك، أنه رأى في المنام قبة من أدم ومرجا أخضر، وحول القبة غنم ربوض تجتر وتبعر العجوة، قال: قلت: لمن هذه القبة؟ قيل: لعبد الرحمن بن عوف، قال: فانتظرنا حتى خرج، قال: فقال: يا عوف، هذا الذي أعطانا الله بالقرآن، ولو أشرفت على هذه الثنية لرأيت ما لم تر عينك، ولم تسمع أذنك، ولم يخطر على قلبك، أعده الله سبحانه وتعالى لأبي الدرداء، لأنه كان يدفع الدنيا بالراحتين والنحر
-حلية الأولياء - أبو الدرداء حديث: 704
تسبيحة أحب من الدنيا
199.حدثنا أبو بكر، ثني فضالة بن حصين، عن يزيد بن نعامة، قال: هلكت جارية في طاعون جارف , فلقيها أبوها بعد موتها في المنام فقال لها: يا بنية خبريني عن الآخرة قالت: يا أبه قدمنا على أمر عظيم نعلم ولا نعمل، وتعملون ولا تعلمون، لتسبيحة أو تسبيحتان أو ركعة أو ركعتان في صحيفة عملي أحب لي من الدنيا وما فيها
-المنامات لابن أبي الدنيا - تسبيحة أحب من الدنيا حديث: 88
جزاء من نال من الزبير
200.حدثنا أبو بكر، نا محمد بن سهل الأزدي، ثني أبو يعقوب بن سليمان الهاشمي، ثني شيخ، من موالينا , قال محمد: ثم رأيت الشيخ فسألته , فحدثني به قال: كنت يوما مع قوم فتذاكرنا أمر علي، وطلحة، والزبير رضي الله عنهم , فكأني نلت من الزبير فلما كان في الليل رأيت في منامي كأني انتهيت إلى صحراء واسعة فيها خلق كثير عراة , رءوسهم رءوس الكلاب وأجسادهم أجساد الناس مقطعي الأيدي والأرجل من خلاف , فيهم مقطوع اليدين والرجلين , فلم أر منظرا أوحش منه , فامتلأت رعبا وفزعا من هؤلاء ,. . . . . . . . محمد صلى الله عليه وسلم , ما بال هذا من بينهم مقطوع اليدين والرجلين؟ قيل: هذا أغلاهم في شتم علي رضي الله عنه , قال: فبينا أنا كذلك إذ دفع لي باب قد جئته , فإذا درجة صعدتها إلى موضع واسع , فإذا رجل جالس حواليه جماعة , فقيل لي: هذا النبي صلى الله عليه وسلم , فدنوت فأخذت بيده , فجذب يده من يدي وغمز يدي غمزة شديدة وقال: تعود، فذكرت ما كنت قلت في الزبير فقلت: لا والله يا رسول الله لا أعود إلى شيء من ذلك , قال: فالتفت عليه السلام إلى رجل خلفه فقال: يا زبير قد ذكر أنه لا يعود , فأقبل , قال: قد أقلته يا رسول الله قال: فأخذت يده فجلعت أقبلها وأبكي وأضعها على صدري , قال: فانتبهت وإنه ليخيل إلي أني أجد بردها في ظهري