الصفحة 54 من 83

181.حدثنا أبو بكر، نا نوح بن حبيب، نا الأزهر بن القاسم، نا الدستوائي، عن قتادة، عن الحسن، أن رجلا رأى فيما يرى النائم فقال الحي للميت: أي شيء وجدتم أفضل؟ قال: القرآن قال: أي القرآن وجدتم أفضل؟ قال: لا إله إلا هو الحي القيوم قال: ما ترجو لنا من شيء قال: نرجو أعمالكم , إنكم تعملون ولا تعلمون , ونحن نعلم ولا نعمل

-المنامات لابن أبي الدنيا - لقاء بين حي وميت حديث: 306

رؤية سعد بن أبي وقاص قبل إسلامه

182.حدثنا أبو بكر، قال: كتب إلي علي بن حرب الطائي،: نا محمد بن عمر القرشي، عن عبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد، قالت: سمعت أبي يقول: رأيت في المنام قبل أن أسلم بثلاث كأني في ظلمة لا أبصر شيئا إذ أضاء لي قمر , فاتبعته فكأني أنظر إلى من سبقني إلى ذلك القمر فأنظر إلى زيد بن حارثة وإلى علي بن أبي طالب وإلى أبي بكر رضي الله عنهم , وكأني أسألهم متى انتهينا إلى ههنا , قالوا: الساعة , وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام مستخفيا , فلقيته في شعب أجياد وقد صلى العصر , فقلت: إلى ما تدعو؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله , قال: قلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله , فما تقدمني أحد إلا هم

-المنامات لابن أبي الدنيا - رؤية سعد بن أبي وقاص قبل إسلامه حديث: 311

علم الأموات بزيارة الأحياء لهم

183.حدثنا أبو بكر، نا محمد بن الحسين، نا الفضل بن موفق، قال: كنت آتي قبر أبي كثيرا , قال: شهدت جنازة فلما قبر صاحبها تعجلت لي حاجة ولم آت قبر أبي فأريته في النوم فقال: يا بني لم لم تأتني؟ قال: قلت: يا أبت وإنك لتعلم بي؟ قال: إي والله يا بني إنك لتأتيني فما أزال أنظر إليك من حين تطلع من القنطرة حتى تقعد إلي وتقوم من عندي , فما أزال أنظر إليك موليا حتى تجوز القنطرة

-المنامات لابن أبي الدنيا - علم الأموات بزيارة الأحياء لهم حديث: 20

رفعت في عليين

184.حدثنا أبو بكر، ثني محمد، نا عبيس بن مرحوم العطار، ثتني عبدة بنت أبي شوال، وكانت من خيار إماء الله عز وجل , وكانت تخدم رابعة قالت: كانت رابعة، تصلي الليل كله , فإذا طلع الفجر هجعت في مصلاها هجعة خفيفة حتى يسفر الفجر , فكنت أسمعها تقول إذا وثبت من مرقدها ذلك وهي فزعة: يا نفس كم تنامين , وإلى كم تقومين , يوشك أن تنامي نومة لا تقومين بعدها إلا لصرخة يوم النشور , قالت: فكان هذا دأبها دهرها حتى ماتت , فلما حضرتها الوفاة دعتني فقالت: يا عبدة لا تؤذني بموتي أحدا , وكفنيني في جبتي هذه , جبة من شعر كانت تقوم فيها إذا هدأت العيون قالت: فكفناها في هذه الجبة وخمار صوف كانت تلبسه , قالت عبدة: فرأيتها بعد ذلك بسنة أو نحوها في منامي وعليها حلة إستبرق خضراء , وخمار من سندس أخضر لم أر شيئا قط أحسن منه , فقلت: يا رابعة ما فعلت الجبة التي كفناك فيها والخمار الصوف؟ قالت: إنه والله نزع عني , وأبدلت به هذا الذي ترينه علي , وطويت أكفاني وختم عليها ورفعت في عليين ليكمل لي بها ثوابها يوم القيامة , قالت: فقلت لها: لهذا كنت تعملين أيام الدنيا؟ فقالت: وما هذا من كرامة الله لأوليائه , قالت: فقلت: فما فعلت عبدة بنت أبي كلاب؟ فقالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت