161.حدثنا أبو بكر، نا محمد بن الحسين، ثني مطرف أبو مصعب، ثني أبو عبد الله، مولى الليثيين , وكان خيارا: رأيت كأن النبي صلى الله عليه وسلم قاعد في المسجد والناس حوله ومالك بن أنس قائم بين يديه , وبين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسك , وهو يأخذ منه قبضة قبضة فيدفعها إلى مالك، ومالك ينثرها على الناس قال أبو مصعب: فأول ذلك العلم واتباع السنة
-المنامات لابن أبي الدنيا - مالك بن أنس في المنام حديث: 256
رأى قصرا من قصور الجنة
162.حدثنا أبو بكر، ثني الحسين بن عبد الرحمن، عن أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان، قال: كان شاب بالعراق سعيدا فخرج مع رفيق له إلى مكة , فكان إن نزلوا فهو يصلي , وإن أكلوا فهو صائم , فصبر عليه رفيقه ذاهبا وآتيا , فلما أراد أن يفارقه قال: يا أخي أخبرني ما الذي هيجك لما رأيت , قال: أريت في نومي قصرا من قصور الجنة فإذا لبنة من فضة ولبنة من ذهب , فلما تم البناء إذا شرفة من زبرجد وشرفة من ياقوت وبينهما حوراء من الحور العين مرخية شعرها عليها ثوب من فضة ينثني معها كلما تثنت , فقالت يا سهل جد إلى الله في طلبي فقد والله جددت إليه في طلبك , فهذا الاجتهاد الذي كنت تراه في طلبها
-المنامات لابن أبي الدنيا - رأى قصرا من قصور الجنة حديث: 310
هل رأى أحد منكم رؤيا
163.أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: كانت تعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الحسنة ويقول: هل رأى أحد منكم رؤيا؟ فربما رأى الرجل رؤيا فيسأل عنه، فإذا أثني عليه خيرا كان أعجب إليه أن يكون رجلا صالحا
-السنن الكبرى للنسائي - كتاب التعبير باب الرؤيا - حديث: 7366
من رؤيا ومنامات السلف الصالح
164.حدثنا أبو بكر، نا منصور بن أبي مزاحم، نا سعيد بن صفوان، عن الفرات، عن ميمون بن مهران، أن عمر بن عبد العزيز، كتب إليه وهو على خراج الجزيرة: إني أحسبني لما بي , وقد أحببت أن تحضرني إن كان ذلك لا يبلغ منك مشقة , فركب إليه ميمون ومعه ابنه , حتى انتهى إلى بعض السكك من أرض الجزيرة فسمع فرانقا يقول لصاحبه إن كان هذا الشيخ صدق في رؤياه لقد مات أمير المؤمنين قال: فوقع في نفسي , قلت: من هذا الشيخ , قال رجل من بني عقيل قال: قلت له: أتدري أين منزله؟ قال: نعم , قال: فمشيت معه وأمرت ابني أن يفرغ من راحلته إلى أن يصلي الضحى , فإذا هو قائم في مسجده يصلي فسلمت فأجابتني امرأة وهي عجوز موسومة بالخير , وقالت: ما حاجتك؟ قلت: حاجتي إلى هذا الكهل الصالح أسأله عن رؤيا ذكرت لي , فقالت: إن شئت أنبأناك بها , قال: الساعة الساعة , فقلت: أجل فذكرت أنه لما صلى الضحى رفع رأسه إلى ظهر مسجده فانتبهت فزعا , فقال: إني رأيت آنفا ابني فلانا , وكان استشهد بأرض الروم على أحسن صورة كان يكون عليها , فقلت: يا بني ألم تكن قد مت قال: استشهدت فأنا مع الأحياء المرزوقين , قال: قلت:. . . ما جئت؟ قال: توفي عمر الليلة , فنادى