وكثيرًا ما يشكّ الأب في صدق الأمّ أو الأمّ في صدق الأب، في أمر من الأمور، على مسمع من الطفل، فيتصوّر وقوع الكذب من أمّه أو أبيه.
وقد يشرك الأب ولده في مخادعة أمّه، وتشرك الأمّ ولدها في مخادعة أبيه، فيطلب أحدهما من ابنه أن لا يخبر الطرف الآخر بكذا وكذا، وإذا سأله عنه أن ينكر، وهذا من أسوأ ما يفسد تربية الناشئ، ويفكّك روابط الأسرة.
96 ـ وينبغي أن لا يكلّف الطفل مالا يطيق جسمًا، كتكليفه أن يحمل حملًا ثقيلًا، ولا ما لا يطيقه عقلًا، كتحفيظه من العلوم مالا يدركه ولا يفهمه.