دينه، ونشر شريعته، يرضى بوجود الخلل في بيته أو بتطرق الوهن والفساد إلى سلوك أسرته وأولاده، ولن يعفيه في هذا المقام تعلله بمشاغله الدعوية، فأهله أحق بوقته، وأولاده أولى بإصلاحه، حتى يقيمهم على الطريق، ثم يتفرغ للآخرين.
وإن وجد الخلل بعد كل ذلك في بيت الداعية، فإنه سيكون ذا دلالات متعددة متنوعة:
ـ فمن دلالات ذلك: العجز الدعويّ، والضعف في إيمان الداعية، ويقينه بدعوته:
إنّ هذا الخلل سيدلّنا على حقيقة أولية، هي عجز هذا الداعية وضعفه عن القيام بأعباء الدعوة، وتحمل مسؤوليتها، والقيام بأمر الله فيها؛