الربيع فحدثني فصدقني وإن فاطمة بنت محمد بضعة مني وأنا أكره أن تفتنوها وإنها والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا قال فنزل علي عن الخطبة [1] .
فترك علي الخطبة رعاية لها فما تزوج عليها ولا تسرى فلما توفيت تزوج وتسرى رضي الله عنهما [2] .
إن فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا غضبًا لأجل الزهراء رضي الله عنه، ليس من باب أنه يحرم ما أحل الله ولكن خوفا عليها من أن تفتن في دينها.
فعن المسور بن مخرمة إن فاطمة بضعة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله تحت رجل واحد أبدا [3] .
(1) تحقيق الألباني: حديث صحيح، انظر الحديث رقم (1999) سنن ابن ماجة.
(2) سير أعلام النبلاء (2/ 120,119) .
(3) تحقيق الألباني: حديث صحيح، انظر حديث رقم (2115) في صحيح الجامع.