مزاحم امرأة فرعون ومريم ابنة عمران رضي الله عنهن أجمعين [1] .
وعن ابن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أسامة أحب الناس إلي ما حاشا فاطمة ولا غيرها [2] .
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وفاطمة سيدة نسائهم إلا ما كان لمريم بنت عمران [3] .
و عن جميع بن عمير التيمي - رحمه الله: قال: دخلتُ مع عمتي على عائشة، فَسُئلتْ أيُّ الناس كان أحبَّ إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: فاطمة قيل: من الرجال؟ قالت: زوجُها، إنْ كان ما علمتُ صَوَّاما قَوَّاما [4] .
(1) تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح انظر الحديث رقم (2668) في مسند الإمام أحمد.
(2) تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم، انظر الحديث رقم (5707) مسند الإمام أحمد.
(3) تعليق شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد انظر الحديث رقم (11636) في مسند الإمام أحمد.
(4) انظر الحديث رقم (6671) في جامع الأصول في أحاديث الرسول، بتحقيق عبد القادر الأرناؤوط: أخرجه الترمذي حديث رقم (3873) في المناقب، باب مناقب فاطمة بنت محمد رواه الحاكم وصححه وقال الترمذي هذا حديث حسن غريب.
(2) تحقيق الألباني: حديث صحيح، انظر حديث رقم (79) في صحيح الجامع.
(3) تحقيق الألباني: حديث صحيح، انظر حديث رقم (7961) في صحيح الجامع.