الصفحة 98 من 124

من افتراءات الشيعة علي الصحابة رضي الله عنهم ومما يدل علي جهلهم: هناك عيد للشيعة في ثمانية عشر ذي الحجة اسمه عيد الغدير يصنعون ثلاثة تماثيل من العجين ويحشون بطن هذه التماثيل بسمن وعسل وتمر اسمه حي هذا المجموع اسمه حي وبعد ذلك يقفوا جميعًا كل رجل معه سكين، وفجأة يهجمون علي التماثيل ويدعجون بطونها ثم يشربون الحي، وهم بذلك يشربون دم أبي بكر وعمر وعثمان التمثال الأول هذا أبو بكر، والثاني عمر والثالث عثمان فيشربون العسل والسمن والتمر علي أساس أنهم يشربوا من دم الثلاثة الخلفاء الغاصبين، وبعد ذلك يأكلوا العجين يقولون ونأكل لحومهم أيضًا، هل رأيتم أجهل من أولئك؟! هؤلاء يذكرونني بعد أن أخذنا الضربة القاسمة في سنة سبعة وستين رأينا، وهذا رأيته بنفسي ولعل كثيرًا منكم رأي هذا المنظر يرسموا تمثال موسي ديان ويحرقوه ما شاء الله، ما هذه العقول؟! انتصرتم إذًا ورجل ضع صورة موسي ديان وأطلق عليها برطوشة وهو بزعمه قتل موسي ديان، يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.

مايفعله الرافضة ظنًا منهم بذلك أنهم ينتقمون من السيدة عائشة رضي الله عنها: يأتون علي نعجة حمراء وينتفون صوفها ويعذبون الحيوان المسكين، وهم يزعمون أنهم ينتفون شعر عائشة حمراء لأن عائشة اسمها حميراء، وكان النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت