اختلفوا في عثمان فقالوا علي أولي من عثمان وهذه مسألة هينة أن يفضل علي علي عثمان هذا اجتهاد.
الرافضة: فهم الذين يحطون علي أبي بكر وعمر.
قال شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله: حدثني ثقة أن اثنين من الروافض كان لأحدهما كلب، فهذا الذي له كلب قال له رفيقه وقد رأي الكلب: أقبل يا أبا بكر فقام هذا الرافضي الآخر وأخذ بتلابيبة، وجرت بينهما دماء يقول له: أتسمي كلبي بأصحاب أهل النار؟! أي لم يتألم أن يقال علي هذا الكلب أنه أبو بكر، هذا يشعر إن الكلب مقامه نزل أنه تسمي بأبي بكر، واقتتل مع رفيقه وجري بينهما دماء ويقول: أتسمي كلبي بأسماء أصحاب أهل النار؟! هؤلاء هم الروافض الذين يسكنون إيران اليوم.
رأي الشيخ حفظه الله في الذين يريدون التقريب بين أهل السنة والشيعة: إن الذين يدعون إلي التقرب من الشيعة إما جهلة وإما أعداء للإسلام لأهل السنة علي وجه الخصوص، وهذه الوقائع كلها ثابتة وأسانيدها عندنا، والذي يريد أن يطلع نطلعه عليها وما نذكره هو جزء يسير، والعاقل من اعتبر بما سمع.