الصفحة 77 من 124

أودعوه في السجن، وكان في قانون قبل الثورة اسمه قانون الذات الملكية أي رجل يمس الذات الملكية ستة أشهر سجن ثورة، أما الله - عز وجل - فليس له نصيب في قوانينهم التهجم علي الإسلام باسم حرية الرأي, يخرج يقول: النقاب حرام باسم حرية الرأي، يخرج رجل آخر مخمور يقول: لا يجوز أن نطبق الحدود، لأننا لو طبقنا الحدود سنقطع أيدي الجميع الكل لصوص وهو إنما يتحدث عن نفسه وعن بطانته وهم اللصوص فيقول: لا نطبق الحدود، ويقول: هذه الحدود كالزمان فيتهمون شرع الله - عز وجل - كأن الله لا يعلم ما يكون في الكون، وما يصلح الكون، وكل هذا إن تكلمت يقول: حرية الرأي لا تحجر علي أحد. في المصيفات تمشي النساء بالمايوهات عرايا ويختلط الرجال بالنساء عرايا، فإذا قلت: يا قوم اتقوا الله قال هذه حرية، فإذا أرادت المرأة أن تدخل بالنقاب في الجامعة قالوا: لا، الجامعة لها لوائح، لماذا لا تقولون هنا حرية أيضًا؟ أتكيلون بكيلين وتلعبون علي الحبلين؟! ما هذا عدل ولا يرضي الله - عز وجل -، أيكون العري والتبرج ومحادة الله - عز وجل - من الحرية، وتكون طاعته من المعصية ومن المحرمات في عرفكم؟! هذا لا يليق وما ينبغي،"رب كلمة يتفوه الرجل بها لا يلقي بها بالًا تهوي به في النار سبعين خريفًا"، وما أدراك ما الخريف؟! ما هناك أحد يتحمل صفعة من النار، ولا يتحمل ثانية واحدة فيها فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت