صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - وأزواجه وهذا كله نابع من المحبة القلبية للنبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ،) وقد ذكر الله - عز وجل - هذا القول في عقب المصيبة {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} (البقرة:156) تفسيرها يحتاج إلي نوع من النظر {إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ} تكون المصيبة إما في بدنك، وإما في أهلك، وإما في مالك، وإما في صديقك أو حبيبك فإن أصابتك مصيبة فقل أيضًا"إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
مالمرا بقول الله عز وجل (إِنَّا لِلَّهِ) من قوله تعالي (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
تفسيران الأول: أي لا تأمن أن تصيبك أيضًا هذه المصيبة، إن كنت في عافية الآن ونظرت إلي غيرك وهو يرزح تحت أعباء المصيبة، فلا تأمن أيضًا أن ينيخ عليك الدهر بكلكله وأن تصاب أيضًا مثله، ثم أنك وغيرك وكل ما علي الأرض لله - عز وجل - ملكه {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} (مريم: 40) أنظر إلي غني ربنا - عز وجل - {نَرِثُ الأرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا} إنك تري الآن لو رجل عنده بقعة أرض أو قطعة أرض بحجم هذا المسجد يمشي كالطاووس رجل غني معه مائة ألف أو يزيدون، رجل عنده قطعة أرض ويحسده كثير من الناس علي هذه النعمة , فلو نظرت إلي هذا الرجل وتري العباد يتزلفون , أنه يعطيه بعض المال، أو أنه يأخذه في