ذكرنا سابقًا وجهًا من أوجه الإختلاف يعود إلى اختلاف قابليات الناس في تعاطي العلم وتفصيلاته، ونستكمل في هذه الفقرة جوانب أخرى من أسباب الإختلاف، ومن ذلك:
أ/ الإختلاف في الجانب العلمي، وهو ما يتعلق بالنص ثبوتا ودلالة:
أما ما يتعلق بالنص ثبوتا ودلالة، فقد بحث شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى هذه القضية على أحسن وجه في كتاب (رفع الملام عن الأئمة الأعلام) ، ويمكن لمن يشاء الرجوع بالتفصيل إلى ما قاله في هذا الكتاب أو إلى مجموع الفتاوى (المجلد 20 ص 231 فما بعدها) ، ولكننا ننقل هنا خلاصة لبعض ما قاله، وكالتالي:
ليعلم أنه ليس أحد من الأئمة - المقبولين عند الأمة قبولًا عامًا - يتعمد مخالفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شئ من سنته دقيق ولا جليل ولكن إذا وجد لواحد منهم قول، قد جاء حديث صحيح