في الآية الكريمة تعاقب بين هزيمة الروم وانتصارهم. وبناء على ذلك، إذا افترضنا أن مسلمًا يُعاني من الهزيمة أو الإذلال رأى الروم في المنام، فيُحتمل أن يكون ذلك بشرى له بالنصر.
مثال 2: قول الله (تعالى) : {أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ} [الكهف:37] .
في الآية الكريمة، تعاقب الخلق من تراب، ثم من نطفة. وبناء على ذلك، فيُحتمل أن يدل التراب في الرؤيا على نُطفة الرجل.
مثال 3: قول الله (تعالى) : {ثُمَّ يَاتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَاكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلًا مِّمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَاتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49) } [سورة يوسف] .
في الآية الكريمة رخاء اقتصادي يعقب أزمة اقتصادية. وبناء على ذلك، فقد تدل الأزمة الاقتصادية في الرؤيا على بشرى بالرخاء في اليقظة.
11.ارتباط التفضيل: هو أن يذكر رمز الرؤيا في آية قرآنية كريمة مُفضلًا عليه، فيُفسر بما دون معنى المُفضَّل:
مثال 1: قول الله (تعالى) : {وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [الزخرف: 32] . نفترض أن شخصًا رأى في المنام أنه يجمع أشياء، فيُحتمل أن يدل له ذلك عن البعد عن رحمة الله (تعالى) ؛ لأن الرحمة مفضلة في الآية الكريمة على الجمع، فكأن الجمع في المنام علامة على عدم بلوغ الرحمة.
مثال 2: {يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [يوسف: 39] .
نفترض أن شخصًا رأى في المنام أنه بين شيء من المعبودات الوثنية كأصنام الفراعنة مثلًا. فقد تدل هذه الرؤيا على أنه في وضع سيء لا يُحسد عليه أو أنه بعيد عن الله (تعالى) ؛ لأن الأرباب المتفرقة مفضل عليها في الآية الكريمة.