ومفاد هذا الحكم أنه يجوز الأخذ ببعض استخدامات التحكم الجيني التي تبينت مشروعيتها ومصلحيتها، والتي علمت موافقتها للشروط والضوابط الشرعية. [19]
وهذا يتصل بالخصوص بمجال العلاج والصحة، وبمجال تطوير المنتجات الحيوانية والزراعية والصناعية والبيئية.
الحكم الشرعي الثاني: منع بعض استخدامات التحكم الجيني:
ومفاد هذا الحكم أنه لا يجوز الأخذ ببعض استخدامات التحكم الجيني في بعض المجالات الحساسة والخطيرة. ومن هذه المجالات:
? مجال تغيير الخصائص الوراثية للإنسان الذي كرمه الله تعالى.
? مجال الخلط بين الأجناس المختلفة، كالخلط بين الإنسان والحيوان.
? مجال التلاعب بالجينات الإنسانية لإغراض مشبوهة أو محرمة.
? مجال التوسع في صناعة الكائنات الدقيقة لأغراض التطهير البيئي، إذ قد يتسبب هذا في دمار شامل بسبب انفلات هذه الكائنات من المختبرات. [20]
الحكم الشرعي الثالث: التوقف في استصدار حكم بعض استخدامات التحكم الجيني: