-الملاحظ أن تلك الفترة لا يؤيد بها المسلمون بعيسى - صلى الله عليه وسلم -، بل يؤيدون بكل مسبح حولهم من شجر وحجر فيتدخلون في المعركة للنيل من شيعة الدجال.
-تأييد المسلمين بعيسى عليه السلام وبالشجر والحجر كان بعد صدق المؤمنين وثباتهم على الدين ونجاحهم في الاختبار، فناسب ذلك أن يؤيدوا تأييدًا حقيقيًا بالخوارق التي أبطلت خوارق وكيد وسطوة الدجال المزيفة.
-فتنة الدجال على عظمتها انتهت بأهون الأسباب، وهو نفس واحد من عيسى - صلى الله عليه وسلم - ذاب معه الدجال كما يذوب الملح، وهذا مثل واضح على أن قوة الباطل مهما عظمت فهي خيوط عنكبوت.
-يتضح من حديث النواس بن سمعان أن عيسى - صلى الله عليه وسلم - يأتي بعد نهاية المعركة إلى من عصمهم الله سبحانه وتعالى من الدجال، فيمسح على وجوههم ويبلغهم بدرجاتهم في الجنة، فكما أنه كان في زمان النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من يمشي على الأرض وهو من أهل الجنة كذلك يختم بنفس الأمر بأن يمشي على الأرض من هو من أهل الجنة في عهد عيسى - صلى الله عليه وسلم -، وما بينهما من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فيوكل أمره إلى الله.