ألم تحرضها شريعتها على مشاهدة ماء الخيل وشبهت لهم شريعتها ماء رجال كتابهم المدكس بمني الخيل؟!!!
أتريدي يا بنت الصون والعفاف المهانة مثلها؟!!!
أعيذك بالله أن لا تتشبهي بها
عافاك الله درتنا المصونة
(( فقد عقد خمسة عشر متآمرًا(خبيرًا) من الأمم المتحدة اجتماعًا في تونس، طالبوا - من خلاله - الحكومات أن تتخذ قرارات شرعية وقانونية للمساهمة في استئصال عادة ختان الفتيات، وقد انعقد اجتماع تونس الذي ينظمه قسم الأمم المتحدة المكلف بإعلاء شأن النساء، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان؛ بهدف دراسة الوسائل، وتحسين سياسات الصحة لمصلحة النساء!!.
ودعا البيان الختامي لهذا الاجتماع إلى منع استخدام الطب لختان الفتيات [1] ، وشدد على ضرورة توجيه الاهتمام؛ لحث موظفي القطاع الصحي على التخلي عن هذه العادات التي تؤدي إلى التشويه الجنسي؛ وذلك عن طريق تدريب اجتماعي طبي ملائم.
وأفاد البيان - أيضًا - أن الخبراء حددوا إطارًا نموذجيًا لسياسة صحية ترتكز على وجهة نظر جديدة، كما دعا - هؤلاء الخبراء - إلى اعتبار صحة المرأة [حقًا أساسيًا] ، وليس مجرد [خدمة اجتماعية] )) [2] .
وفي هذا سبقهم الإسلام يوم أن كانوا في هرطقاتهم وعصور ظلامهم وما عرفوا للمرأة مكانة قبل الثورة الفرنسية فيا للعجب إذ يتهموا الإسلام وهو من أعطى المرأة ورسخ مكانتها وخلد في الوحيين ذكرها وخصها بشرع يخصها في كل مناحي أمورها وشأنها فأسألكم بالله من
(1) مازال الإصرار قائمًا من قبل الأمم المتحدة على عدم الحديث عن الختان الآمن طبيًا - كما تمت الإشارة إلى ذلك مسبقًا -، والذي يتوافق مع الختان الشرعي، بل وصل الأمر إلى تحذير الأطباء من إجراء الختان!! فما قصدهم من جراء ذلك؟؟!!.
(2) انظر صحيفة الرياض - العدد (( 11060 ) )- بتاريخ 15/ 6/1419 هـ، الموافق 5/ 10/1998. باختصار وتصرف.