الصفحة 33 من 130

[قلت] [1] : وحديث: إنّ الله يُحبّ إذا أنعم على عبده نعمةً أن يرى أثر نعمته عليه. رواه البيهقي عن عمران بن حُصين به مرفوعا، والله أعلم.

[قلت] [2] : وفي الترمذي، وحسنه عن عمران شبن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا: إنّ الله يحب أنْ يرى أثر نعمته على عبده. والله أعلم.

حديث: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَدْعُو النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِهِمْ سِتْرًا مِنْهُ عَلَى عِبَادِهِ. أخرجه الطبراني في الكبير مرفوعا في حديث، وفي الباب عن أنس وعائشة، وكلها ضعيفة، وقد أورده ابن الجوزي في الموضوعات، وما في البخاري من قوله صلى الله عليه وسلم: إنكم تُدعون يومَ القيامةِ بأسمائِكم وأسماءِ آبائِكم. يُعارضه.

قلت: حديث: إنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ. رواه الترمذي من حديث عبد الله بن عمر به مرفوعا / وقال حديث حسن , والله أعلم. ... 24 أ

حديث: إنّ الله يكره الحبر السمين. أخرجه البيهقي في الشُّعَب بسنده عن كعب من قوله بلفظ يبغض بدل يكره، ويروى عن مالك بن دينار، قال: قرأت في الحكمة إنّ الله يبغض كل حبر سمين، وقال الغزالي في الإحياء [3] : في التوراة مكتوب: إنّ الله ليبغض الحبر السمين، وفي أسباب النزول للواحدي أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لمالك بن الصيف من أحبار اليهود: أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى هل تجد فيها أن الله يبغض الحبر السمين، وكان حبرا سمينا، فغضب وقال: ما أنزل الله على بشر من شئ، وقال شيخنا: ما علمته في المرفوع، نعم عند أحمد والحاكم في مستدركه، والبيهقي في الشعب من حديث جعدة الجشمي أنه صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجل سمين، وأومأ إلى بطنه بأصبعه، وقال: لو كان هذا في غير هذا المكان خيرًا لك، وسنده جيّد.

حديث: إن الله يكره الرجل البطال. قال الزركشي: لم أجده. انتهى.

حديث: إنّ الله يكره الرجل المِطلاق. قال شيخنا: لا أعرفه كذلك، ولكن مضى أبغض الحلال إلى الله الطلاق، وياتي حديث: لا أحبُّ الذواقين ولا الذوّاقات.

حديث: إنّ الله يكره العبد المتميز عن أخيه. لا أعرفه، وسيأتي في: لا خير لك في صحبة مَنْ لا يرى لك من الودِّ مثل ما ترى له.

(1) قلت: سقطت من الأصل المخطوط، وبحسب قيد المصنف بقوله: والله أعلم، هي ليست من الأصل الذي اختصره المصنف.

(2) قلت: سقطت من الأصل المخطوط، وبحسب قيد المصنف بقوله: والله أعلم، هي ليست من الأصل الذي اختصره المصنف.

(3) يعني كتاب إحياء علوم الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت