الصفحة 26 من 130

اللهم أيّد الدين بعمر بن الخطاب، وفي لفظ: اللهم أعزالإسلام بعمر، وقال: إنه صحيح الإسناد، وفيه عن عائشة: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة، وقال: إنه صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.

قلت: وأمَّا ما يدور على ألسنة الناس من قولهم: اللهم أيّد الإسلام بأحد العمرين، فلا أعلم له أصلا، والله أعلم.

حدث: اللهم أعنّي على ديني بدنياي، وعلى آخرتي بتقواي. أخرجه الطبراني في الدعاء، وغيره بأسانيد ضعيفة.

حديث: اللهم إنك أخرجتني من أحبِّ البقاع إليك، فأسكنّي أحبَّ البلاد إليك، فأسكنه الله المدينة. أخرجه الحاكم في المستدرك، وفي سنده عبد الله المقبري، وهو ضعيف جدا، وهذا الحديث من منكراته، وقال ابن عبد البر: لا يختلف / أهل العلم 18 أ في نكارته ووضعه.

حديث: اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا. أخرجه الأربعة، وحسّنه الترمذي، وصححه ابن حبان من حديث صَخْرٍ بن وداعة الْغَامِدِيِّ مرفوعا به.

حديث: اللَّهُمَّ خِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي. أخرجه الترمذي وغيره، وقال الترمذي: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ زَنْفَلٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ.

حديث: اللهم لا تُؤمِّنا مكرَكَ، ولا تُنسِنا ذِكرَكَ، ولا تَهْتِك عنَّا سِتْرَكَ، ولا تَجعَلْنا مِن الغافلين. أخرجه الديلمي في مسنده من رواية ابن عباس، وسكت عليه شيخنا.

حديث: اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ وَلَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ. أخرجه أحمد، والطبراني، وغيرهما.

حديث: اللهم لا رادّ لِما قضيت. يأتي في: الذكر عقب الصلوات، في حرف الواو.

حديث: اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت إذا شئت جعلت الحَزْن سهلا. أخرجه ابن حبان في صحيحه، والبيهقي والحاكم.

حديث: اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهْ. أخرجه الشيخان.

حديث: أُمرتُ أنْ أحكمَ الظاهِرِ، واللهُ يتولَى السَّرائر. / اشتهر بين الأصوليين 18 ب والفقهاء، بل وقع في شرح مسلم للنووي في قوله صلى الله عليه وسلم: إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ. الحديث، ولا وجود له في كتب الحديث المشهورة ولا الأجزاء المنثورة، وجزم العراقي بأنه لا أصل له، وكذا أنكره المزني وغيره.

حديث: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُنَزِّلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ. أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه تعليقا بلا إسناد، وقال: ويُذكر عن عائشة قالت: أمرنا، وذكره،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت