إما تعليم لما جهله الناس من الأمور الشرعية الأصولية والفرعية.
وإما أخبار بما ثبتت به الأحكام الشرعية.
وفائدة هذا القسم تنفيذ الحكم الشرعي وحصول العمل به, فكل خبر عن الحكم الشرعي الذي قد عرف الناس حكمه ولم يعلموا عن ثبوته فهو داخل في هذا النوع) [الأجوبة النافعة:326 - 327]
وكان رحمه الله على صعيد التأليف حريصًا على هذا المجال يقول - رحمه الله:(ولي مدة طويلة وأنا أجمع مجموعًا لشيخ الإسلام ابن تيمية وهو القواعد, وذلك إذ قد عرفت عناية الشيخ - رحمه الله- في القواعد والأصول والضوابط , فكنت أتتبع كتبه كلها منذ وقت, فكلما مر علي قاعدة أو أصل أو ضابط أكتبه بعبارته من غير تغيير.
وقد يسر الله تمامه في هذه الأيام, وبلغ قريب كتابه الخلاصة أو يزيد, لعل الله أن ييسر نقله والظاهر أنه يصير أنفس مجموع لأهل العلم والتحصيل؛ لأن فيه قواعد أصولية في أصول الدين وفي أصول الفقه, وفي أصول الأحكام, وفي أصول الأخلاق, وفي أصل الرد على المبطلين.
وكل أصل مر عليَّ في كتب شيخ الإسلام أثبته بحسب الاجتهاد, وكملته بتكميل من الأصول التي في كتب ابن القيم لم يذكرها الشيخ, فبلغ الجميع ما يزيد على ألف ما بين أصل وقاعدة وضابط.
ولكنه - كم ذكرت لك - فائدته العظيمة لأهل العلم والتحصيل, أما جمهور الناس فربما كان غيره أنفع لهم منه) [الأجوبة النافعة:273 - 274] .