فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 63

وعندما أرادوا أن يغيروا الظلم الواقع على المرأة في مجتمعاتهم وقوانينهم، أعطوها الحرية المطلقة في التصرف في حياتها وتحررت من التقاليد والدين بل وتحررت أيضا من حياءها.

المرأة المعاصرة في أوربا وأمريكا:

المرأة في المجتمعات الغربية مخلوق مبتذل، مُستهلك في الأغراض التجارية لأنها جزء من حملات إعلانية دعائية وللأسف في هذه الإعلانات تُجرد من ملابسها بغرض الترويج عن هذه السلع التجارية الرخيصة.

وإذا نظرنا للواقع المرير الذى تعيشه المرأة الغربية نجد أن الشعارات التى خُدعت بها المرأة لم تحقق لها سوى أنها حولتها إلى سلعة تجارية، وأصبحت صورة للمتعة الجسدية فعى تظهر في كل صور الإعلام في صورة فاضحة يسودها العرى والتعرى.

تقول"آنا ديانتوبولو" (18) المفوضة الأوربية للشئون الاجتماعية: (إن مشاركة المرأة في قوة العنل تزيد ببطء، وإن عالم التجارة والأعمال يُظهر التفاوت بين الجنسين بصورة واضحة فبينما المرأة تتولى مابين 20 و 30% من الوظائف العليا الرسمية والإدارية في القطاع العام في أوربا فإن نصيبها في الوظائف العليا في الشركات الخاصة لايزيد عن 2% في فرنسا، و 3% في ألمانيا، و 6% في بريطانيا، ويبقى نصيبها في الوظائف العليا في البنوك عند 5%.

وأكدت أيضا أن المرأة لاتزال ضحية"للأنماط المألوفة والمفاهيم المسبقة وأن كثيرات يعانين بسبب للافتقار إلى نماذج لدور المرأة في العمل. وقالت: إن التوفيق بين العمل وبين الحياة الأسرية يعد أيضا عقبة كبيرة للنساء في الشركات، ولاتزال نساء كثيرات يشعرن بأن الحصول على أجازة لأسباب عائلية أو ساعات عمل مرنة يضر بحياتها المهنية. وأردفت: أن هناك تفاوت بين مُرتبات النساء، ومُرتبات الرجال خاصة في وظائف الإدارة، فالنساء تحصل على أجور أقل من الرجال بنسبة 16%."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت