السلام ضرب الأرض بجناحيه، فانفجر ماء زمزم، وتسمى هزمة جبريل؛ لأنها هزمته في الأرض أي حفرته، حيث ضرب برجله فانخفض المكان فنبع الماء، وقيل: معناه أنه هزم الأرض أي كسر وجهها عن عينها حتى فاضت بالماء، وتسمى أيضا همزة جبريل بتقديم الميم على الزاي؛ لان جبريل همز بعقبه في موضع زمزم، فنبع الماء.
وفي تفجيره إياها بالعقب دون أن يفجرها باليد أو غيره، إشارة إلى أنها لعقبه وارثة، وهو لسيدنا محمد ـ أمته، كما قال سبحانه وتعالى: (( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ ) )، أي في أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
8 -الدَّواء، ومروية، وروىً، ورويّ: وكلها بمعنى الماء الكثير المروي، وقيل: العذب الذي فيه للواردين ريّ
9 -زَمْزَم: وزُمازِم: يقال: ملأ سقاءه حتى زمَّ زمومًا أي: فاض وطلع من جوانبه، وقيل: سميت زمزم من كثرة الماء، ويقال: ماء زمزام، وزمزم للكثير، وقيل: هو أسم لها خاص، وقيل بل من ضمِّ هاجر لمائها حين انفجرت لها، وزمِّها إياها، وقيل بل من زمزمة جبريل عليه السلام وكلامه عليها، وقيل: الصوت الماء فيها حين ظهر.
10 -سابق: من السبق، بمعنى أن ماء زمزم له التقدم والسبق والفضل على غيره من المياه.
11 -سالمة: من السلام، والسلام في الأصل: السلامة والسلامة هي العافية 0