الصفحة 39 من 82

ماء زمزم هو خير ماء على وجه الأرض وظهر بواسطة جبريل عليه السلام ونبع في أقدس بقعة على وجه الأرض وغسل به قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة وبارك فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف، وهو لما شرب، قال الدكتور صالح النعيمي: إن لماء زمزم فضائل كثيرة وعظيمة، وله عوائد حسنة كبيرة على شاربي هذا الماء الطاهر، ومن فضائله:

1 -- ماء زمزم عين من عيون الجنة: فعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن زنجيًا وقع في زمزم فمات، قال: فأنزل إليه رجلًا فأخرجه، ثم قال: انزفوا ما فيها من ماء، ثم قال للذي في البئر: ضع دلوك من قبل العين التي تلي البيت أو الركن، فإنها من عيون الجنة، هذا فقد اخبر بن عباس رضي الله عنهما، أن ماء زمزم أصله من الجنة، وان كان هذا الأثر موقوفًا من كلام سيدنا ابن عباس إلا أن هذا الوقف له حكم الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه مما لا مجال للرأي فيه والاجتهاد، وعن عبدة بنت خالد بن معدان عن أبيها، قال: أنه كان يقال: ماء زمزم، وعين سلوان التي في بيت المقدس من الجنة، وعن عبد الله بن عمرو قال: أن في زمزم عينًا في الجنة من قبل الركن، وقد قرر هذا المعنى وان زمزم أظهره الله من الجنة غياثًا لإسماعيل.

إن للعلماء في معنى هذا الحديث: إن ماء زمزم من الجنة مقال:

فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيْحان وجيْحان والفرات والنيل، كلُّ من انهار الجنة، قال الإمام النووي عند شرح هذا الحديث: وأما كون هذه الأنهار من ماء الجنة، فالأصح أنها على ظاهرها، وان لها مادة من الجنة مخلوقة موجودة اليوم عند أهل السنة، وروى الإمام مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت