والرخاء للبشرية جمعاء وعلى كافة المستويات والأصعدة الثقافية والعلمية والحضارية. وعلى مستوى راقٍ من الأخلاق والسلوكيات النقية التي تمثل الطهر والعفاف والشرف والروح النبيلة لكي تسمو بالبشر إلى أرقى المستويات وأعلى درجات الرقي ويكون مؤدى الرسالة تامًا غير منقوص.
فسعى أعداء الإسلام إلى استخدام سلاح جديد بعد أن فشلت كل أسلحتهم ودعواتهم المضللة وهجماتهم الهمجية الصفراء. فعمدوا إلى أصحاب النفوس الضعيفة وحملة الأفكار المريضة من المنافقين (مسلمي الهوية فقط) . من الرعاع والعلمانيين الأوغاد ومن لف لفهم إلى استخدامهم كجنود مرتزقة وبسلاحهم الجديد ألا وهو سلاح التمرد على الأخلاق والتقاليد والسلوكيات والموروث الاجتماعي النبيل في المجتمع المسلم واستخدامه كمعول