هذب ورسخ هذه القيم النبيلة في النفوس وفق ما نصت أصول الدين به من كتاب وسنة. وبناء على ذلك فعندما زرعت في نفوس وأجساد مجتمعنا أزهرت وأثمرت وأستمرت على نتاجها وحافظت على نظارتها وما هرمت وما ماتت بل ازدادت وتوالدت عبر القرون. فمن أراد أن يهذب ويطور بما له مردود حضاري نافع فعال متوازن وفق ضوابط المجتمع الاصيلة لا يخدش ولا يسيء لهذا التراث العظيم ويعود بالنفع على أمتنا والامم الاخرى فلا بأس بذلك. وأما من أراد ان يغير ويبدل على غير هدى وما يأتي به لا يعود إلا بالضرر علينا وعلى غيرنا فعليه ان يحمل معوله ويذهب بعيدًا عن أمتنا وتراثنا الخالد وموروثنا الاجتماعي الاصيل. لأن فهمه للحرية الفكرية قاصر، وان فعله مخالف لاطار وطريقة التغيير المبنية على أسس وقواعد منظمة وباشراف علماء