ضميرنا وضمير من رسمها لنا آخذًا بنظر الاعتبار الجانب الديني وما له من تأثير في نفوس الناس وطبيعة البلدان والاقاليم التي نعيش فيها، مع الاخذ بنظر الاعتبار تنوعها السكاني والجغرافي وما له من تأثير على المجتمع وتأثير المجتمع عليه عبر الحقب التاريخية. وعلاقاتنا مع الامم الأخرى وما خلقه ذلك التفاعل معها عبر التاريخ. مما صنع لنا هوية إجتماعية وبنية نفسية نتميز بها وسلوكيات ومسارات وعادات نعتز بها. وهذا الاعتزاز ليس عصبية عمياء ولا ثورة هوجاء إنما أفرزتة تجربة أمة أثبتت نجاحها من خلال تفاعلها مع متغيرات الزمن ومن خلال النظرة الثاقبة لمن عاش الاحداث ودرس الوقائع ومحص المعلومات وَنَظّرَ لحياة المجتمع وسلوكياته واختار له الاجدى والاصلح. وعندما بعث الله سبحانه وتعالى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين